الأحد، 24 يوليو، 2016

سيارة رونو كابتير Renault Captur

سعر سيارة رونو كابتر Prix Renault CAPTUR :
يقدر سعر سيارة رونو كابتير الجديدة لسنة 2017 ب  230 مليون سنتيم ( 2.3 مليون دينار جزائري ) .

الخصائص التقنية لسيارة كابتير Fiche Technique de Renault Captur :
تحميل مميزات و خصائص رنو كابتير 

تحميل الخصائص

المميزات والاضافات الممكنة لسيارة رونو كابتر :
                                   
تحميـــل

صور رونو كابتير :








الخميس، 21 يوليو، 2016

توقيع اتفاقية مصنع "بيجو الجزائر" رسميا في ديسمبر

كشف حسين بن حمادي ،مدير بمجمع بن حمادي، عن استمرار اللقاءات والمفاوضات بين المساهمين في مشروع مصنع "بيجو الجزائر"، المزمع إنجازه بولاية وهران، وذلك بحضور ممثلي وزارة الصناعة والمناجم في كل مرة والطرف الفرنسي، معلنا عن توقيع الاتفاقية بشكل رسمي، شهر ديسمبر المقبل.

وأكد بن حمادي في تصريح لـ"الشروق"، أن المفاوضات قطعت أشواطا هامة خلال الأيام الأخيرة، حيث يتم في المرحلة الراهنة، التحاور حول التفاصيل التقنية، مع الأخذ بعين الاعتبار ما تفرضه القوانين الجزائرية، والسلطات، ممثلة في وزارة الصناعة والمناجم، مشددا على أن الأمور تسير في الأسابيع الأخيرة بسلاسة ومرونة مع الطرف الفرنسي، وسيتم التوقيع الاتفاقية، عند الانتهاء من دراسة كافة النقاط، وهو ما قال إنه سيكون شهر ديسمبر المقبل، حسب المتحدث .

المصدر

الاثنين، 18 يوليو، 2016

عبد السلام بوشوارب يؤكد:مصنع العملاق الألماني فولسفاغن يتقدم بصورة جيدة فيما تجاوزنا العقبات التي كانت أمام مشروع بيجو

أبدى عبد السلام بوشوارب، وزير الصناعة والمناجم، تفاؤلا كبيرا بخصوص التوصل إلى اتفاق بخصوص مصنع بيجو بالجزائر، فيما أشار إلى أن مشروع ”فولسفاغن” متواصل، معتبرا أن قطاعه نجح في وضع قطار الصناعة على السكة. قال عبد السلام بوشوارب، على هامش أشغال بمجلس الأمة، بخصوص مصنع بيجو للسيارات إن مصالحه متفائلة ”لا نمنح الضوء الأخضر أو الأحمر، بل نحاول فقط تقريب الآراء بين 3 أطراف معنية بالمشروع”، وأضاف ”حسب اعتقادي، وحسب ما هو ملاحظ، الأمور بدأت تقترب، وأنه تم تجاوز العقبات الصعبة”. وأما ما تعلق بمصنع ”فولسفاغن” الألماني أكد أنه ”متواصل”.
مع العلم أن سبب تأجيل إطلاق مشروع مصنع بيجو ـ سيتروين، حسب تصريحات سابقة لعلي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، يكمن في خلاف حول نسبة الاندماج للمكونات المصنعة محليا في السيارات التي سينتجها المصنع الذي كان مقررا إقامته في ولاية وهران، حيث إن موضع الخلاف يتعلق أساسا بمدى جزائرية السيارات التي ستنتجها بيجو بالجزائر، إذ طالب المفاوضون الجزائريون ألا تقل نسبة المكونات الجزائرية من قطع الغيار التي تشكل السيارات عن 40 بالمائة، في حين رفض الفرنسيون ذلك. وحسب ما أورده رئيس منتدى المؤسسات -في تصريحات سابقة- فإن الفرنسيين يعتقدون أن صناعة السيارات بالجزائر مازالت شعبة نامية وأن شبكة المناولة في الجزائر لا تسمح بتغطية متطلبات مصنع بيجو.
من جهة أخرى، أكد وزير الصناعة والمناجم أن مصالحه تلقت قرابة 10 طلبات استثمار في مجال الصناعات الميكانيكية من طرف وكلاء السيارات المعتمدين الذين يبلغ عددهم 40 وكيلا، وأضاف الوزير أن مصالح وزارة الصناعة منحتهم مهلة إلى غاية 31 ديسمبر 2016 لإيداع الملف ”لمن أراد الانخراط في هذا المسعى”، الذي يشكل -حسب الوزير بوشوارب- المستقبل في هذا المجال ”وليس بيع وشراء السيارات ولكن إدخال صناعة السيارات في بلادنا”، مشيرا في ذات السياق إلى بعض الامتيازات الممنوحة للمستثمرين في هذا المجال ومنها العقار الصناعي، حيث أكد الانطلاق في إنجاز 10 مناطق صناعية من أصل 49 مخطط لها، على أن تنطلق المناطق الأخرى في القريب. ويرى الوزير عبد السلام بوشوارب بأن مصالحه نجحت في وضع قطار على السكة وهو -حسبه- يتقدم لتحقيق الأهداف القطاعية وأهداف الحكومة في إطار البرنامج الخماسي.